من نحن؟

التّجمع القومي الديمقراطي الموحّد هو إطار تنظيمي دولي يهدف إلى تفعيل نظرية الآدميّة القوميّة التي بلورها وصاغها الرئيس المؤسّس الدّكتور “رفعت الأسد”٬ رئيس المجلس التأسيسي للتجمّع القومي الديمقراطي الموحّد، والتي تمّ تحليل عدد من المقولات المرتبطة بها في كتابه “نحو تجديد الفكر القومي” .

التّجمع القومي الديمقراطي الموحّد إطار لتجسيد قيم العدل والسلام والحريّة٬ ثالوثا واحداً متلازم الأسس موحّد الأركان لا تمييز فيه حسب القوميّات أو الأعراق أو الأديان، ويضم كافة مكونات الجنس البشري. يستند ذلك إلى الإيمان العميق بأن كافة البشر ذوو أهمية قصوى تستبطن خصائصهم الفريدة، وتنظر إلى جميع مكوّنات المجتمع البشري بإعتبارها من خلق الله حيث العدل -السّلام – الحرية٬ وحدة وجوديـّة لا انفصام لها.

بإعتماده نظرية الآدميّة القوميّة فإن التّجمع القومي الديمقراطي الموحّد يمثل ثورة فكريّة ثقافيّة في تجديد الفكر الإنساني، وهذا هو الهدف المنشود من إنشاء التجمع، حيث تناهض كل أشكال التعصّب والشوفينية، وتتوسل تنمية الفكر السّياسي الديمقراطي بعيداً عن كل أشكال الجمود والشّمولية والاختزال ونزعات التفكير الفردانية القائمة على الإقصاء والإلغاء.

لذا، فإن التّجمع القومي الديمقراطي الموحّد يشكّل إطارا لمساكنة وتفاعل الحركات القومية على مختلف الأصعدة اﻹقليمية والدولية، وهو أيضا ساحة رحبة للتعاون اﻹقليمي والدّولي على قاعدة مبادىء العدل -السّلام – الحريّة٬ لكل مكوناتها بإعتبارها قاعدة للإبداع والرقي في مختلف المجالات .

يجسّد التّجمع القومي الديمقراطي الموحّد مفاهيم جديدة لتعايش الثقافات الإنسانية وترابطها وتكاملها في عملية إعادة تشكيل هوية لمختلف الأمم والشّعوب المؤمنة بالعدل -السّـلام – الحريّة.

التّجمع القومي الديمقراطي الموحّد مشروع تربوي عالمي يهدف إلى تكوين أجيال مستقبلية تتمثّل قيم المساواة والأخوّة والتساكن على قاعدة أركان متلازمة العدل والسّلام والحريّة٬ حيث هو مدرسة فكرية جديدة للتربية والتثقيف أُنشأت على قيم العدل و السّلام والحريّة لتأمين الانتقال السّلمي من عهد الى آخر، ومن مرحلة تاريخية الى أخرى على أنقاض فكر وثقافة العدمية والفوضى الذي دق إسفين الفرقة والتنازع اللاّمبدئي بين الأمم والشّعوب، فهدّد اﻹستقرار وقوّض الأمن وحوّل العالم إلى ساحات للتناحر والإلغاء الوجودي عبر الأجيال والقرون.